ابراهيم بن حسن البقاعي

61

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران

لو أكرهوا محرما فعل الزنا فأتى * فهل ترى مفسدا أم حكم ذلك ما والنقل في هذه عزوا لقائله * إن كنت في طرق المنقول محترما [ ومات يوم السبت ثالث عشر صفر من سنة اثنتين وستين وثمانمائة بالقاهرة ] « 1 » . - 382 - علىّ بن محمد بن حسن الأشمومى الخامى . ولد سنة سبعين وسبعمائة تقريبا « 2 » بمدينة أشموم « 3 » ثم انتقل إلى فارسكور « 4 » وقرأ بها القرآن وارتزق من الحياكة ، ونظم الكثير ، وهو دين خير ، كثير الصوم والتلاوة ، والانجماع عن الناس . وتردد إلى القاهرة ودمياط والمحلة ، ولم يتزوج في عمرة قط . اجتمعت به يوم الخميس 16 شعبان سنة 838 فأنشدها من لفظه لنفسه ، وسمع ابن الإمام ، وابن فهد : إذا سمحت بوصلكم الليالي * فلا خوف علىّ ولا أبالي ولو أن الحشا والقلب يسلى * بنار الهجر ليس القلب سالى نصيب القوم فازوا بالتمنى * أنا المأسور في سجن اعتقالى أيا ليلى فخلّ الطيف ليلا * يزور الصب في جنح الليالي وأنشدنا كذلك زجلا : يا نفس ذنبك تقل أحمالك * قبل أن يقال في الحشر ذي نارك توسلي بالمصطفى أحمى لك * وصدقي في الدنيا دينارك يا نفس كونى بالبكا خاشعة * وازودّي في دنيتك للرحيل واخشى نهار الحشر والواقعة * عسى لرضوان تلتقى لك سبيل واستقنعى يا من غدت طامعه * ليش ما تخلى لك في الناس خليل ؟ إبليس على طرق الخطا حالك * جاير عليكى قط ما جاركى كونى انظرى بالرفق في حالك * يا جايره دارى ذمام جاركى

--> ( 1 ) ما بين الحاصرتين إضافة من المعجم الصغير ، ص 191 . وانظر أيضا : النجوم الزاهرة 16 / 191 ؛ الضوء اللامع 5 / 293 ، وفيه أنه مات في يوم الأحد منتصف صفر سنة انتين وستين وثمانمائة . ( 2 ) أهمل كل من البقاعى في المعجم الصغير ، ص 191 ، والسخاوي في الضوء اللامع 5 / 299 ، ذكر تاريخ وفاته . ( 3 ) اسم لقرية مصرية قديمة وهي من أعمال المنوفية ، وقد اعتور رسم الاسم اختلاف على مر العصور وقد ذكر هذه الاختلافات أميلينو في جغرافيته . راجع عنها : القاموس الجغرافي ق 2 ج 2 / 157 وكذلك نفس المرجع ق 2 ج 1 / 229 . ( 4 ) هي قاعدة مركز فارسكور ، وهي من القرى القديمة ، وردت في معجم البلدان باسم الفارسكر وقال : هي من قرى مصر قرب دمياط من كورة الدقهلية . راجع عنها : القاموس الجغرافي ق 2 ج 1 / 244 .